شبهات تاريخية حول القرآن الكريم عرض ونقد
يأتي هذا الكتاب كالإصدار الرابع ضمن سلسلة "الانتصار للقرآن" للدكتور سامي عامري، وهو عمل تخصصي رصين يتصدى لواحدة من أبرز موجات التشكيك المعاصرة التي يروج لها الملاحدة واللادينيون في الشرق والغرب، وهي الطعن في "تاريخية الأنبياء" والخبر التاريخي في القرآن الكريم.
يفند الكتاب المزاعم التي تدعي أن الأنبياء المذكورين في القرآن هم شخصيات خرافية أو صنيعة خيال لا وجود لها في علم الآثار، مستخدماً في ذلك أحدث الكشوف التاريخية والجدل الأكاديمي العالمي للرد على كبار الباحثين الغربيين والناقلين عنهم في العالم العربي.
أبرز محاور الكتاب:
-
الباب الأول (شبهات عقدية): معالجة المنطلقات الفلسفية التي يقوم عليها إنكار الخبر التاريخي القرآني.
-
الباب الثاني (أسماء وشخصيات): بحث الوجود التاريخي للأنبياء والشخصيات التي ورد ذكرها في القرآن والرد على منكري وجودهم.
-
الباب الثالث (أمم وأقوام): استعراض الأدلة التاريخية والأثرية حول الأمم البائدة التي قص القرآن خبرها.
-
الباب الرابع (قصص وأعراف): تحليل السياقات التاريخية للقصص القرآني وإثبات دقتها وموافقتها للواقع التاريخي المكتشف.
لماذا تكمن أهمية هذا الكتاب؟
-
المنهج النقدي العلمي: يبتعد المؤلف عن اللغة العاطفية، ويعتمد على تفكيك المغالطات العلمية بمنهج أكاديمي صارم.
-
الاشتباك مع المصادر الغربية: يناقش الكتاب أطروحات أعلام الباحثين الغربيين (مثل توماس تومسون وإسرائيل فينكلشتاين) ويفندها بأدواتها العلمية.
-
الشمولية والتوثيق: يضم الكتاب قائمة مراجع ضخمة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، مما يجعله مرجعاً أساسياً لكل باحث عن الحقيقة التاريخية في ضوء الوحي.
يعد هذا السفر بمثابة حصن معرفي يكشف تهافت الخطاب الإلحادي واللاديني الذي يحاول عزل القرآن عن سياقه التاريخي الصادق.